أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
47
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
دست گرفت و حسن و حسين و فاطمه را - عليهم السّلم - در پى خوذ و على داشت 895 و بيرون آمذ . كس فرستاذ و ايشانرا بخواند . ايشان چون از خروج رسول و اهل بيت او خبر يافتند بترسيذند و از مباهله أبا كردند و سر باز زدند و بخراج اقرار كردند . رسول - عليه السّلم - 896 فرموذ : و الّذى 897 بعثني بالحقّ لو فعلوا لمطر الوادي نارا ، يعنى : اگر قصد مباهله كردندى آتش بر ايشان بباريدى . جابر گويذ : اين آيت در حق رسول و على و حسن و حسين و فاطمه ( 86 ) - صلوات اللّه عليهم - 898 منزل شذ . « نَدْعُ أَبْناءَنا » يعنى : حسن و حسين . « وَ أَبْناءَكُمْ » ؛ « وَ نِساءَنا » يعنى : فاطمه . « وَ نِساءَكُمْ » ؛ « وَ أَنْفُسَنا » يعنى على . « وَ أَنْفُسَكُمْ » . معنى آيت : ما بخوانيم فرزندان خوذ و شما بخوانيذ فرزندان خوذ « وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ » و زنان ما و زنان شما « وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ » و نفسهاء ما و نفسهاء شما « ثُمَّ نَبْتَهِلْ » پس هلاك خواهيم دروغ زنان را 899 ؛ و گفتهاند : الابتهال الالتعان . « فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ » پس . . . . . . . . . . . . خذاى - تعالى 900 . « إِنَّ هذا » اينچ به تو - اى محمّد ! - وحى كرديم « لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ » خبرى درست است ؛ و « قصص » خبريست كى 901 معنى در آن متتابع بوذ . « وَ ما مِنْ إِلهٍ 902 إِلَّا اللَّهُ » در الهيّت او را هيچ شريك نيست و هيچ فرزند ندارذ « وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ » و خذاست كى در نقمت 903 خوذ غالبست « الْحَكِيمُ » في تدبيره . « فَإِنْ تَوَلَّوْا » پس اگر اعراض كنند و قبول نكنند « فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ » بدرستى كى خذاى - تعالى - داناست بافعال اهل فساد 904 و مجازاة ايشان بر أفعال ايشان . مصنّف كتاب گويذ 904 : اگر كسى گويذ كى ابو بكر بهتر از على است كافر شوذ ، زيرا كى خذاى - عزّ و جلّ - 905 نفس على را نفس رسول خواند ، و آنكس كى اين اعتقاد دارذ ابو بكر را بهتر از پيغمبر دانسته باشذ ، و هر كس ( 87 ) كى كسى را از رسول بهتر دانذ ، كافر بوذ 906 . قوله - تعالى - : [ سوره آلعمران ( 3 ) : آيه 75 ] وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ( 75 )